علي أنصاريان ( إعداد )
454
شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار
( 540 ) الولُهّ العِجَال : الولهّ : جمع والهة وهي كلّ أنثى فقدت ولدها ، وأصل الوله ذهاب العقل ، والعجال من النّوق - جمع عجول : وهي التي فقدت ولدها . ( 541 ) هَدِيلُ الحمام : صوته في بكائه لفقد إلفه . ( 542 ) جَأرْتُمْ : رفعتم أصواتكم ، والجؤار : الصوت المرتفع . ( 543 ) المَتَبَتّل : المنقطع للعبادة . ( 544 ) انماثت انمياثا : ذابت ذوبانا . ( 545 ) الأضحية : الشاة الّتي طلب الشارع ذبحها بعد شروق الشمس من عيد الأضحى . ( 546 ) اسْتِشراف أُذُنِها : تفقدّها حتى لا تكون مجدوعة أو مشقوقة . ( 547 ) عَضْباء القَرْن ) مكسورته . ( 548 ) تَجُرّ رِجْلَها إلى المَنْسَك : أي عرجاء ، والمنسك : المذبح . ( 549 ) تَدَاكّوا : تزاحموا عليه ليبايعوه رغبة فيه . ( 550 ) الهِيم : العطاش من الإبل . ( 551 ) يوم وِرْدِها : يوم شربها الماء . ( 552 ) المَثاني : جمع المثناة - بفتح الميم وكسرها : حبل من صوف أو شعر يعقل به البعير . ( 553 ) تَعْشُو إلى ضوْئي : تستدل عليه ببصر ضعيف . ( 554 ) تَبُوء بآثامها : ترجع . ( 555 ) اللّقَم - بالتحريك وبوزن صرد أيضا - : معظم الطريق أو جادتّه . ( 556 ) مَضَض الألم : لذعته وبرحاؤه . ( 557 ) التّصاول : أن يحمل كل واحد من النّدّين على صاحبه . ( 558 ) يتخالَسان أنْفُسَهُما : كل منهما يطلب اختلاس روح الآخر . ( 559 ) الكَبْت : الإذلال . ( 560 ) جِران البعير - بالكسر : مقدّم عنقه من مذبحه إلى منحره ، وإلقاء الجران : كناية عن التمكّن . ( 561 ) الاحتلاب : استخراج ما في الضّرع من اللبن . ( 562 ) سيَظْهَرُ عليكُم : سيغلب . ( 563 ) رَحْبُ البُلْعُوم : واسعه . ( 564 ) مُنْدَحِقُ البَطْن : عظيم البطن بارزه ، كأنه لعظمه مندلق من بدنه يكاد يبين عنه - وأصل « اندحق » بمعنى انزلق . ( 565 ) الحاصِبُ : ريح شديدة تحمل التراب والحصى ، والجملة دعاء عليهم بالهلاك . ( 566 ) الآثِر : الذي يأثر الحديث ، أي يرويه ويحكيه . والمراد : لا بقي منكم مخبر يروي أثرا . وهذا اللفظ ( آثر ) أقرب إلى السياق هنا من ( آبر ) و ( آبز ) . وقد اختاره الشريف الرضي ووجده أصح الوجوه .